كل الاخبار و التسلية و البرامج الجديدة


    داوود أوغلو: العالم يخطّط لما بعد الأسد

    شاطر
    avatar
    بوعوف
    الدير العام
    الدير العام

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 27/07/2012
    العمر : 23

    داوود أوغلو: العالم يخطّط لما بعد الأسد

    مُساهمة من طرف بوعوف في السبت يوليو 28, 2012 7:03 pm

    قال وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، أمس، إن المجتمع الدولي
    يخطط الآن لمرحلة ما بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، لافتاً إلى أن
    أكثر الشعوب تضرراً من الأزمة السورية هما الشعبان السوري والتركي.

    ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن داوود أوغلو قوله في مقابلة
    تلفزيونية محلية، إن «الحكومة التركية اختارت منذ البداية الوقوف إلى جانب
    الشعب السوري لأنها لو دعمت نظام الأسد لما تمكّنت من الارتباط بعلاقات
    جيّدة مع الإدارة المقبلة ولتطلب الأمر اعتذاراً للشعب السوري».

    وأضاف أن المجتمع الدولي يخطط الآن لمرحلة ما بعد الأسد، «حيث لم تعد
    هناك دولة في العالم فاعلة أو غير فاعلة تؤمن بأن نظام الأسد سيستمر في
    السلطة».

    واعتبر أن تركيا تقف في المكان الصحيح منذ بداية الأحداث لأسباب إنسانية
    ووجدانية، وأن موقفها ينبع من قراءة صحيحة للتاريخ، إضافة إلى أنها في
    موقف يحفظ لها مصالحها الوطنية الاستراتيجية. ولفت إلى أن تركيا ستكون
    لاعباً أساسياً في وضع حجر الأساس لمستقبل سورية. وأكد أنه على الرغم من
    المحاولات الدولية الأخرى، «إلا أن تركيا وسورية علاقتهما مثل البيت الخشبي
    الواحد، الذي إن احترق من جهة ما فإن الطرف الآخر سيتأثر به أيضاً».

    وتمنى أن تنتهي المرحلة الانتقالية في سورية، وأن ينتخب رئيس من مكونات
    الشعب السوري «أياً كان دينه أو طائفته أو عرقه، فالمهم هو تمتّع الشعب
    السوري بالحرية والحقوق، وتشمل بذلك الحرية الثقافية وحقوق الأقليات، وحرية
    التفكير والتعبير الديمقراطي»، مشيراً إلى أن تركيا استفادت من التجربة
    العراقية وأخطائها.

    وقال إن الحكومة التركية متيقنة منذ البداية بأن هذه المرحلة لن تمر
    بسهولة، ولا يعتقد أحد أنها ستتغير بسهولة، مضيفاً أنه «لم تحدث انشقاقات
    في الجيش المصري أو التونسي، بل في الجيش السوري فقط، لأنهم أعطوا أوامر
    بإطلاق النار على المدنيين، وهذا كان موضع نقاش أمس (الخميس) مع (العميد
    السوري المنشق) مناف طلاس». وقال إن الرئيس السوري لم يقم بالإصلاحات
    المطلوبة، «ولم تسمح له زمرته وعائلته بذلك، وأوهمته التقارير الخاطئة التي
    تصله بأن الأزمة يمكن حلها بسهولة»، مضيفاً أن الأسد «كان يسير إلى
    الهاوية، بينما حاولت تركيا إيقافه بشتى الطرق».

    من ناحية أخرى، حذر داوود أوغلو من ان تركيا لن تتسامح ازاء وجود منظمات
    «إرهابية»، مثل حزب العمال الكردستاني او «القاعدة» قرب حدودها مع سورية،
    حيث كان وجود ثوار اكراد اتراك موضع تنديد انقرة. وقال: «سواء تعلق الامر
    بمنظمة ارهابية تعلن انها تمثل إخوتنا الاكراد، مثل حزب العمال الكردستاني
    او منظمة ارهابية مثل القاعدة، لن نسمح بان تكون مثل هذه المنظمة على
    حدودنا».

    وأضاف أن «الامر لا علاقة له بالاتنية او القناعات الدينية او المذهبية،
    فنحن نعتبر القاعدة تهديداً، ونعتبر حزب العمال الكردستاني تهديداً، ولن
    نسمح بتشكل مثل هذه الاشياء على حدودنا». وتاتي تصريحات اوغلو في الوقت
    الذي اتهم فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مساء الاربعاء النظام
    السوري بانه «عهد» بخمس مناطق في شمال سورية لحزب العمال الكردستاني وفرعه
    السوري حزب الاتحاد الديمقراطي «في عمل عدائي تجاه تركيا».



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 3:39 am